جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة : الدقة في الخبر

الزئبق..قاتل صامت يهدد صحة المغاربة

0

كشفت دراسة أعدتها وزارة البيئة أن حجم النفايات السامة للزئبق بحوالي 9 أطنان في السنة، منها 3580 كيلوغرام تقذف في الهواء، و1280 تقذف في الماء، و3900 في التربة، مشيرة إلى أن حصة الأسد تأتي من مطارح النفايات التي تنتج أزيد من 4600 كيلوغرام من نفايات الزئبق.

ووفق معطيات عليمة حصلت عليها “المساء” من خلال الدراسة، فإن منطقة المحمدية تعد من بين أكثر المناطق تلوثا بمادة الزئبق السام، خاصة على مستوى الشواطئ، وتطرح هذه المسألة أكثر من علامة استفهام حول معرفة السلطات بهذه النتائج الخطيرة والتستر عليها، دون اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل منع الاستحمام في هذه الشواطىء.

وأكدت الدراسة التي أنجزتها وزارة البيئة، بعد تقييم الوضع في بعض مطارح النفايات، أن التسممات الحادة والمزمنة بالزئبق حاضرة بقوة لدى أي شخص يقضي 6 ساعات على الأقل يوميا في مطرح عمومي ما يشكل خطرا على الصحة.

وتدعو الدراسة إلى حتمية وضع إجراءات تستهدف التقليل في الأمد القصير من خطر “الزئبق”، سواء بالنسبة للكادحين في أزبال مختلف مطارح المغرب وأيضا بالنسبة لقطيع الماشية الذي يرتاد يوميا هذه المطارح.

وحسب عدد من الدراسات، فإن مادة الزئبق تشكل خطورة على البيئة والوسط الطبيعي، بالنظر إلى حالات التسمم العديدة التي تم تسجيلها عبر العالم إثر التعرض للتلوث الناتج عنها، خاصة أن جزءا مهما من النفايات البشرية ذات الصلة بهذا المعدن، وحتى في كميات ضئيلة منها، يمكن أن تلوث الهواء والتربة والماء والمواد الغذائية، ومن تم التأثير سلبا على الإنسان والمس بنظامه الغذائي وحياته.

المساء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!