الرئيسية / مجتمع / شغيلة صحية تندد بتبخيس مجهوداتها من قبل مندوب آيت الطالب بإقليم إفران

شغيلة صحية تندد بتبخيس مجهوداتها من قبل مندوب آيت الطالب بإقليم إفران


الأحداث 24 – محمد عبيد

نددت الجامعة الوطنية للصحة بإقليم إفران، المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل، في وقفة إنذارية نطمت اليوم الثلاثاء11غشت 2020 بالمستسفى الاقليمي 20غشت بآزرو، تملص المسؤول الاقليمي من مسؤولياته، ومحملة إياه الوضع الخطير الذي أصبح يعيش عليه قطاع الصحة بالإقليم جراء تبخيسه المجهودات التي تقوم بها الأطر الصحية بالإقليم، فضلا عن استفراده بالقرارات التي جلها اتسمت بالغموض والعشوائية والارتجالية في محاولة منه لنشر التفرقة والسعي إلى مزيد من اتساع دائرة الاحتقان والتذمر داخل صفوف الشغيلة الصحية.
هذا ولقدحملت الشغيلة الصحية مسؤولية فشل تدبير وتسيير القطاع إقليميا لمندوب وزارة الصحة بإفران.
كما استنكرت الشغيلة سوء تدبير الجائحة نظرا للتسيير الأحادي للمندوب الاقليمي للصحة، لولا المجهودات والتضحيات التي مافتأت تقوم بها الفرق الطبية والصحية المرابطة بكل تضحية وتفان خلال كل تدخلاتها والتي كانت دائما تحقق بل تتجاوز الأهداف المسطرة من طرف السيد المندوب.
فخلال هذه الوقفة، عبر المحتجات والمحتجون عن استنكارهم لتمادي المندوب الاقليمي للصحة بإفران في الإجهاز على الحقوق، وتنصله من إلتزاماته وإخلاله بتعهداته المضمنة في محاضر إتفاق سابقة والمتعلقة بحقوق مهنية بسيطة..
وفي هذا الصدد، قال حفيظ العباد، الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بإفران، المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل، في تصريح خص به “الأحداث24”:
“إنه تبعا للبيان السابق نشره، فإن الوقفة الإنذارية لهذا اليوم جاءت من جهة تنزيلا للبلاغ الوطني للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل، ردا على إستهتار وزارة الصحة بموظفيها وحرمانهم من أبسط حقوقهم، مع فتحها لقنوات حوار صوري لا يتضمن المطالب الحقيقية للشغيلة الصحية بكافة مكوناتها.
ومن جهة ثانية على المستوى الإقليمي، استنكارا منا لتمادي الإدارة الصحية بالإقليم في الإجهاز على الحقوق وتنصل المندوب الإقليمي من إلتزاماته وإخلاله بتعهداته المضمنة في محاضر إتفاق سابقة والمتعلقة بحقوق مهنية بسيطة؛ كتوفير الأمن الخاص بجميع المؤسسات الصحية، والتغدية للأطقم الصحية المداومة بمستعجلات القرب، والترافع لزيادة الموارد البشرية وعقلنة تدبير هذه الأخيرة في إطار القوانين ذات الصلة مع مراعاة الظروف الصحية الهشة والملفات الطبية لبعض الأطر دونما تعسف أو تمييز، وتمكين الأطر المنتمية لهيئة المساعدين التقنيين من التعويض عن الساعات الإضافية(عين اللوح نموذجا)، وتجهيز قاعات الحراسة وتوفير المستلزمات والأدوية الكافية وغيرها من النقاط العديدة والمندرجة في إطار تلبية الحد الأدنى من ظروف الإشتغال السليمة بما يحفظ كرامة الموظفين والمرتفقين على حد سواء.
واوضح المتحدث:”إلا أنه وبعد إمهال الإدارة الإقليمية للصحة الكافي من الوقت لتنفيذ وعودها وتصحيح إختلالاتها المتعددة تعبيرا منا عن حسن النية وإرساء لمبدأ الحوار والتشاور كشريك إجتماعي فاعل، إتضح أن المسؤول الإقليمي ماض في تماطله وتسويفه، واضعا حقوق الشغيلة الصحية المرابطة بالإقليم في الصفوف الأمامية، آخر إهتماماته مع كامل الأسف، وهو وضع غير سوي على الإطلاق يستحيل أن نطبع معه أو نقبل به تحت أي ظرف كان من الظروف، كنقابة مسؤولة ومواطنة تعنى بالدفاع عن الحقوق المهنية للشغيلة الصحية وتسعى لتجويد الخدمات الصحية بالإقليم”
الوقفة التي استغرقت ساعة كاملة وبعدها استمرت الشغيلة في حمل شارة التنديد الى غاية انتهاء وقت عملها اليوم، لم يفتح المسؤول بشأنها قنواته، وهو ما اشار اليه الكاتب الاقليمي للجامعة الوطنية للصحة بإفران، بالتوضيح: “لحدود اللحظة لم يفتح معنا المندوب الإقليمي اي حوار كعادته، وسبق وأن فعل عندما وجهنا له قبل أشهر قليلة بيانا إنذاريا يجمل الإختلالات الموجودة، ومراسلتنا له قبل شهر قصد حثه على الأجرأة الإستعجالية للنقاط المطلبية ومحاضر الإتفاق المبرمة والتي تقوم مقام القانون بالنسبة لمنشئيها.
ويختم النقابي تصريحه بالقول”بكل صدق سعينا ما أمكن إلى تجنب النزول والإحتجاج سيما في هذه الظرفية الإستثنائية، إلا أننا لا نجد سبيلا عن ذلك، وسنواصل التصعيد ما لم تعد الأمور إلى مجراها الطبيعي في أقرب الأوقات.”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!