الرئيسية / مجتمع / هنيئا لمكناس العريقة بالعيدين،عيد الفطر و عيد الإنتصار…لكن.

هنيئا لمكناس العريقة بالعيدين،عيد الفطر و عيد الإنتصار…لكن.


أولا قبل البدء أود أن أشكر كل من تجند لمواجهة الوباء، من أطر صحية مدنية و عسكرية، السلطة الإقليمية، القوات المسلحة الملكية، رجال الدرك و الأمن الوطني،القوات المساعدة، الوقاية المدنية،المجلس البلدي و مجلس العمالة ،نساء و رجال الإعلام بمختلف أطيافه ،المجتمع المدني المسؤول و عمال النظافة و التعقيم و لا أنسى أرباب الفنادق و دور الضيافة و كل من ساهم في توفير النقل و الوجبات ، الشكر لكل من تجند لتوفير سبل النجاح للجيش الأبيض و طبعا كل الاحترام و التقدير لساكنة مكناس العزيزة.
إنتصرنا فقط في معركة و لم نفز بالحرب بعد، وجود صفر حالة حاليا لا يعني أننا في مأمن من العدو، هو لا زال يتربص و لا زال يحاول دخول القلعة مجددا، و نحن سنبقى نترصد له و ستبقى الأطر الصحية و كل المتدخلين في حالة استنفار و بحث دائم، لذا فالمرجو ان تعيش الساكنة الأسابيع المقبلة و خاصة في بداية الرفع التدريجي للحضر و كأن مكناس لازالت بؤرة وبائية.
الانتصار سيكون بشفاء آخر مصاب في وطننا الحبيب، بتعافي الاقتصاد الوطني و المزيد من الصبر والتلاحم ،فالوطن أولا ثم أخيرا.
الإنتصار سيكون بالحفاظ على التضامن المجتمعي و مساندة ضحايا كوفيد، من فقدو مورد الرزق، من انقلبت حياتهم رأسا على عقب و أعلنوا صفر درهم لمواجهة الحياة.
الإنتصار سيكون بالدعم النفسي للأسر و المصابين الذين تعافو من الڤيروس تاركا ندوبا نفسية تحتاج سنين لمحوها.

الإنتصار سيكون بالاستعداد للحرب القادمة…في السنوات المقبلة سيحل لا محال ضيف آخر و ربما نفسه الان لكن بعدما درس جيدا جسم الإنسان و أسلحته من أدوية و عقاقير و لقاحات و عاد أكثر فتكا و خطورة فحينها ماذا سنكون أعددنا?
يجب ان نستعد بوطن سلاحه العلم و البحث و الابتكار، وطن أعد جيشا من العلماء و الأطباء و الممرضين و رجال التعليم ، وطن بمستشفيات مؤهلة و بنية تحتية متطورة، وطن يصنع أدويته و معداته البيوطبية.وطن بٱقتصاد مهيكل و إنتاج محلي قوي يحقق إكتفاءا ذاتيا، وطن كل أفراده متعلمون و واعون ، وطن قضى على كل بؤر الفساد.
الڤيروس ككائن حي سيستخلص الدروس من هجومه على الجنس البشري، سيأخذ العبر ، سيستعد لمواجهة قادمة ، فهل نحن سنستفيد من الدرس؟؟؟

بقلم :الدكتور نبيل الزويني


الدكتور نبيل زويني من مواليد فاس 23 أبريل 1981 متزوج واب لطفلين من اب و ام من مواليد فاس و من أسرة التعليم بعد ستة سنوات من عمره غادي ينتقل للعيش هو والاسرة بسبب تعيين الاب كرئيس مصلحة التخطيط بمندوبية التعليم بالمحمدية سنة 1987 وهناك غادي يدرس الى غاية حصوله على شهادة البكالوريا علوم تجريبية بميزة حسن والاول على مستوى ثانوية عبد الكريم الخطابي بالمحمدية من بعدها غادي يلتاحق بكلية الطب بالدار البيضاء وحصل على الدكتورة فالطب العام سنة 2009 وفنفس السنة التحق بالوظيفة العمومية بقرية انجيل اختارن كطبيب عام من بعدها غادي يلتحق بقسم المستعجلات بمستشفى المسيرة الخضراء بميسور إقليم بولمان كرئيس للمصلحة فسنة 2015 سيتم تعيينه كمدير للمستشفى المحلى الاطلس بازرو و هنا يحفر المسار دياله كمسؤول وبالموازة مع وظيفته الدكتور نبيل كان محب للخير وخدمة الاخرين بدون مقابل وسخي في عطاءه ومن بين الخدمات لي كان كيقدم فالشق الاجتماعي كان طبيب متطوع بدار المسنين ومركز للاشخاص في وضعية اعاقة مجهوده تم تتجويه باختياره رجل السنة في المجال الاجتماعي بعد استطلاع الرأي قامت به احد المنابر الاعلامية بالمدينة بعد سنتين من العمل غادي يلتحق بمهمة اكبر سنة 2017 ليصبح مدير المركز الاقليمي بمكناس وهو اكبر مستشفى بالجهة ، سنة 2018 سيحصل على ديبلوم التخصص في طب الشغل الدكتور نبيل متوقفش عند هذا الحد وقرر يزيد يطور نفسه في مجال مختلف عن تخصص لكن مهم في حياة مسؤول بقيمته وقرر يتابع دراسته بكلية الحقوق جامعة مولاي اسماعيل وفي نفس السنة تمكن من النجاح والولوج للمدرسة الوطنية للصحة العمومية بالرباط والتحضير للماجستير تخصص تدبير المؤسسات الاستشفائية الشيء لي خلاه يقدم استقالته من اجل متابعة دراسته فبراير سنة 2020 ومع توقف الدراسة وظهور الوباء التحق بالخدمة من جديد في اطار اللجنة الاقليمية لليقظة والرصد الوبائي ،، شخصيتنا تستحق كل التقدير والاحترام حيت بفضله تحقق السلم الاجتماعي وبفضل انسانيته قبل المسطرة الادارية خلا صدى طيب في قلوب المواطنين والمجتمع المدني وبالضبط بمدينة ازرو ومكناس لي كانو كيشهدوا له بحسن تعامل وباب مكتبه مفتوح للجميع وفي اي وقت وبفضل المقاربة الاجتماعية والتشاركية في التسيير لي لقات استحسان الاعلامين والجمعويين تم تكريمه فعدة محافل اعترافا له بكل ما قدمه من خدمات جليلة ، كما شارك فعدة ندوات ودورات تكوينية ومن اهمها في تصفية الكلي سنة 2010 كما انه بطل للبطولة الوطنية للشبان في كرة السلة ضمن فريق سامير المحمدية. والتحق بالمنتخب الوطني للعبة سنة 1998 بكل صراحة اعتز به وبمساره هذا الحافل بالانجازات والمناصب ولم يتجاوز سنه39 سنة. اتمنى له التألق والاستمرارية نحو الافضل وبكل فخر الدكتور نبيل مشروع وزير الصحة في قادم السنوات.

زكرياء القيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!