عناوين :
الرئيسية / مجتمع / المدرسة الوطنية للصحة العمومية أول مؤسسة بالبحر الأبيض المتوسط تحصل على اعتماد دولي

المدرسة الوطنية للصحة العمومية أول مؤسسة بالبحر الأبيض المتوسط تحصل على اعتماد دولي

حصلت المدرسة الوطنية للصحة العمومية على إعتماد دولي من طرف الشبكة الدولية (Tephinet)، لبرنامجها التكويني في مسلك علم الأوبئة.

وقالت المدرسة الوطنية للصحة العمومية في بلاغ لها اليوم الإثنين، إنه خلال شهر نونبر الماضي، تُوِّجَت جهودها، في إطار الرفع من جودة التعليم، بالحصول على اعتماد دولي لبرنامجها التكويني في مسلك علم الأوبئة، كأول مؤسسة على مستوى منطقة البحر الأبيض المتوسط، من طرف الشبكة الدولية Tephinet التابعة لمركز مراقبة الأمراض والوقاية منها، التي يوجد مقرها في أطلانطا بجورجيا (الولايات المتحدة الأمريكية) والتي تضم أكثر من 70 دولة.

وحسب البلاغ الذي توصلت الجريدة بنسخة منه، فإن هذا الاعتماد يعد اعترافا دوليا بالمجهودات والتطورات الهامة التي عرفتها المؤسسة في مجال التكوين الأساسي والمستمر خلال السنوات الأخيرة، وتحديث الطرق البيداغوجية ومناهج التدريس المتبعة بها.

وأشار البلاغ إلى أن المدرسة الوطنية للصحة العمومية هي مؤسسة للتعليم العالي غير تابعة للجامعات، تعمل وفق ثلاث مهام أساسية وهي: التكوين الأساسي والمستمر، تطوير البحث والخبرة مع تقديم الخدمات ودعم المنظومة الصحية الوطنية.

ففي إطار التكوين الأساسي، يضيف المصدر، رفعت المدرسة من قدراتها خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث كونت منذ سنة 2016 ما يقارب العدد الذي تخر ج على مدار 25 سنة منذ إحداثها، مؤكدا أن هذا التكوين كان ولا يزال مجانيا وتم تحديثه هذه السنة على المستوى التنظيمي والبيداغوجي كي يتلاءم مع ظروف عمل الأطر الصحية خاصة في ظل ندرة الموارد البشرية، من خلال اعتماد تكوين بالتناوب يجمع بين التدريب الميداني والدروس النظرية في المدرسة.

وأوضح المصدر ذاته أن المؤسسة طورت منذ سنتين، مناهج تكوين عن بعد، حيث عرفت تسجيل أكثر من 3000 إطار من مختلف جهات المغرب، لمتابعة عدة دروس مجانية عن بعد.

وأشار ذات المصدر إلى أن المدرسة أصبحت منذ صدور مرسوم 8 أبريل 2013، مؤسسة للتعليم العالي غير تابعة للجامعات، وتنظم طبقا لمقتضيات القانون رقم 01.00 المتعلق بالتعليم العالي.

ووفق البلاغ المتوصل به فإنه تم وضع مشاريع هذه المؤسسة تماشيا مع التوجهات الاستراتيجية لوزارة الصحة وفقا لتوصيات مجلس المؤسسة.

و بغرض تلبية طلبات فئات من المتعلمين، -يقول البلاغ- فقد تم إحداث تكوينات مستمرة مؤدى عنها، تم وضعها بشراكة مع مؤسسات دولية رائدة في المجال قصد الاستفادة من الخبرات الأجنبية والانفتاح على أحدث طرق ومناهج التسيير الصحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!