عناوين :
الرئيسية / سياسة / حكومة الشباب : قدمنا 20 مقترحا توصية لتجاوز الأزمة والنهوض بعدد من القطاعات الحكومية

حكومة الشباب : قدمنا 20 مقترحا توصية لتجاوز الأزمة والنهوض بعدد من القطاعات الحكومية

استقبل رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أعضاء حكومة الشباب الموازية، يوم السبت الماضي، حيث أعرب عن تطلعه إلى أن تشكل حكومة الشباب الموازية فاعلا جديدا في إضفاء الدينامية على الساحة السياسية الوطنية.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن العثماني دعا حكومة الشباب إلى “التحلي بالأمل لكونه نفسا وثقافة إيجابية لا بد أن تسود في البرامج التربوية وفي الإعلام”، مبرزا استعداده للتفاعل مع مقترحات الحكومة الموازية بعد دراستها، قائلا ‘إننا نريدكم فاعلين جددا لزرع دينامية في الساحة السياسية الوطنية”.

وقدمت حكومة الشباب الموازية، خلال اللقاء الذي جمعها برئيس الحكومة،20 مقترحا وتوصية، همت سبل النهوض بعدد من القطاعات الحكومية، ومواجهة بعض إشكالات وعوائق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

في فقرة “ثلاثة أسئلة”، يحاور موقع القناة الثانية، رئيس حكومة الشباب الموازية، اسماعيل حمراوي، الذي تحدث عن كيفية إعداد المقترحات العشرين المقدمة وأدوار الحكومة وتفاعل الحكومة مع التقارير والاقتراحات التي تقدمها. نص الحوار:

كيف تم إعداد المقترحات التي قدمتموها لرئيس الحكومة؟

أكملنا اليوم سنة من النسخة الثالثة، لحكومة الشباب الموازية، عملنا عملٌ قطاعيٌ؛ أي أن كل شاب يقوم بتتبع قطاع معين من خلال تقديم اقتراحات وبدائل تهم ذلك القطاع في إطار التفاعل الذي تقوم به حكومة الشباب الموازية. مقترحاتنا لتجاوز الأزمة، جاءت بعد تنسيق ولقاءات تفاعلية، قمنا خلالها بزيارة عدد من  المناطق والقرى بمختلف مدن المغرب، وقمنا فيه بالتفاعل مع الشباب والاستماع لهم، وأيضا تكوين أزيد من 1000 شاب عبر لقاءات وورشات تكوينية..  ومن هنا عقدنا اجتماعات ماراطونية على أساس اختيار عشرين إجراء أساسي من أجل اقتراحها لرئيس الحكومة.

بالموازاة مع تقديم المقترحات هل قدمتم، إجراءات فعلية تمكن من تنزيلها؟

مع كل مقترح تم تقديم بطاقة تقنية، حول كيفية أجرأته تضم مؤشرات وأفكار، ونشرح بشكل تفصيلي تدابير تنزيل كل مقترح.

من بين المقترحات المقدمة، تشكيل وزارة للأمل، ما هي أدوار هذه الوزارة والفكرة وراءها؟

قدمنا مقترح وزارة الأمل، لأنه من خلال الأرقام والإحصائيات التي حصلنا عليها تؤكد أن مستوى الثقة متدني بين المغاربة والمؤسسات، بشكل كبير، وخطب جلالة الملك، تتحدث أيضا عن مسألة الثقة والأمل في المستقبل وإعطاء الفرصة للشباب، وهذه معطيات يجب أن نلقى لها بديلا وحلا، ولذلك في ظل تعدد الوزارات الحكومية، اقترحنا تقليص عددها وإضافة وزارة انتقالية للعمل خلال 5 أو 10 سنوات، ستشتغل على مؤشرات دقيقة، لإرجاع الأمل والثقة لدى المواطنين.

هل يجد عملكم ومبادراتكم، صدى وتفاعلا من طرف الحكومة؟

مستويات التفاعل تختلف من وزير إلى  آخر،  لكننا نثمن استقبالنا من طرف السيد رئيس الحكومة ، يكشف أن اليد ممدودة لنا اليوم، ونسجله بإيجابة، وكشفنا له أن يمكن للحكومة أن تستفيد من مقترحات الشباب وتنصت لها، كونها تشكل بدائل من طرف شباب يؤمنون بالتغيير والمساهمة في نموذج تنموي.

هشام بوعلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *